رفيق العجم
59
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
- الاسم : الحاكم على حال العبد في الوقت من الأسماء الإلهية . ( عر ، تع ، 19 ، 5 ) - ما معنى الاسم . الجواب أمر يحدث عن الأثر أو أمر يكون عنه الأثر أو منه ما يكون عنه الأثر ومنه ما يحدث عن الأثر إذا لم ترد به المسمّى فإن أردت به المسمّى فمعناه المسمّى كان ما كان مركّبا تركيبا معنويّا أو حسيّا أو غير مركّب معنويّا أو حسيّا ، كلفظة رحيم أي ذات راحمة فالمسمّى بهذه التسمية هي عين تلك النسبة الجامعة بين ذات ورحمة حتى جعل عليها من هذه النسبة اسم فاعل وإن كانت التسمية جامدة لا يعقل منها غير الذات فليست بمركّبة تركيبا معنويّا فقد تكون هذه الذات مفردة معنى وفي نفسها وقد تكون مركّبة حسّا مثل إنسان تحته مركّب حسّي ومعنويّ . والاسم والرسم عند بعض أصحابنا نعتان يجريان في الأبد على حكم ما كان عليه أزلا . ( عر ، فتح 2 ، 120 ، 13 ) - الاسم : باصطلاحهم ( المتصوفة ) ليس هو اللفظ بل ( هو ذات ) المسمّى باعتبار صفة وجودية كالعليم والقدير ، أو عدمية كالقدوس والسلام . ( قاش ، اصط ، 28 ، 3 ) - الاسم باصطلاحهم ( المتصوفة ) ليس هو اللفظ بل ذات المسمّى باعتبار صفة وجودية كالعليم والقدير ، وعدمية كالقدّوس والسلام لأن القدّوس الطاهر المبرأ المتنزّه . ( نقش ، جا ، 76 ، 11 ) اسم أعظم - الاسم الأعظم : هو الاسم الجامع لجميع الأسماء ، وقيل هو اللّه لأنه اسم الذات الموصوفة بجميع الصفات ، أي المسمّاة بجميع الأسماء ؛ ولهذا يطلقون الحضرة الإلهية : ( من حيث هي هي ) على حضرة الذات من جميع الأسماء . ( قاش ، اصط ، 29 ، 1 ) - ( الاسم الأعظم ) عندنا هو اسم الذات الإلهية من حيث هي هي ( أي ) المطلقة الصادقة عليها : مع جمعيتها كقوله تعالى : وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ( الأعراف : 180 ) . أو ( مع ) بعضها كقوله تعالى . . . وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( النساء : 96 ) . أولا مع واحد منها كقوله ( تعالى ) : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) . ( قاش ، اصط ، 29 ، 5 ) - الاسم الأعظم هو الاسم الجامع لجميع الأسماء وقيل هو اللّه لأنه اسم الذات الموصوفة بجميع الصفات أي المسمّاة بجميع الأسماء . ولهذا يطلقون الحضرة الإلهية على حضرة الذات مع الأسماء وعندنا هو اسم الذات الإلهية من حيث هي هي أي المطلقة الصادقة عليها مع جميعها أو مع بعضها أو لا مع واحد منها . ( نقش ، جا ، 76 ، 14 ) اسم اللّه - اسم اللّه الأعظم هو : اللّه ؛ لأنه إذا ذهب عنه الألف يبقى للّه وإن ذهب عنه اللام يبقى له ، فلم تذهب الإشارة ، وإن ذهب عنه اللام الآخر فيبقى هاء وجميع الأسرار في الهاء ؛ لأن معناه : هو ، وجميع أسماء اللّه تعالى إذا ذهب عنه حرف واحد يذهب المعنى ولم يبق فيه موضع الإشارة ، ولا تحمل العبارة فمن أجل ذلك لا يسمّى به غير اللّه تعالى . ( طوس ، لمع ، 125 ، 1 )